الاثنين، 7 نوفمبر 2011

كيف كنا بهذا الغباء

18 يوم فى الميدان شهدت اروع ما فى مصر ...فى يوم منها كنت اجلس مع مستشار من كبار المحامين فى الدوله ووجدت نفسى بدون سبب منطقى بسخن الراجل و اقوله ان الحل فى تولى المجلس العسكرى للسلطه ...تبادر الى ذهنى انه الحل العبقرى للتخلص من الطاغيه...و تحقق ما تمنيت و ما تمنيناه جميعا و توالت الاحداث و اسقط المجلس الدستور ليتولى ادارة البلاد بارادتنا .....وكانت  الطامه الكبرى ...تخلينا بسذاجتنا المعهوده عن حلم اول رئيس مصرى مدنى...الثورة كانت ترفع شعارين سياسين الا وهما اسقاط النظام و مدنيه...فلا حققنا هذا ولا ذاك...خلعنا مبارك الدكتاتور ولم نسقط نظامه بل تركنا الحكم لاحد اركان نظامه ووزير دفاعه لمده عشرين سنه و من تحته قاددة جيوشه اللذين اتى بهم مبارك من قهوة المعاشات ليحكموا باسمه افرع الجيش المصرى...خلعنا مبارك العسكرى لنلغى حكم العسكر لمصر و على راى يوسف وهبى ياللهول اتينا بالمشير وزير الدفاع رئيسا
و من وقتها واتباع مبارك "جنوده المخلصون" لا يالون جهدا فى تمزيق القوى الثورية و تحطيمها بدا من استفتاء و انتهاء بوثيقه فوق دستوريه و تنبهنا مؤخرا الى دور الجيش فى الاحداث و منها على سبيل المثال لا الحصر موقفه من موقعه الجمل ..تنبهنا الى دوره المشبوه  فى الاحداث بعد مقتل ما يزيد عن 23 مصرى فى ماسبيرو
نحن الذين اضعنا بغبائنا فرصة ان يكون لمصر رئيس مدنى..... اول رئيس مدنى من 1952....رئيس المحكمه الدستورية العليا ...اضعنا التمسك بالدستور بعد تعديل شروط الترشح لرئاسة الجمهوريه و اجراء اول انتخابات حقيقيه للرئاسه فى خلال ستين يوم ....نحن بايدينا اسقطنا مصر و اعدناها فى طبق من دماء الشهداء الى مبارك و حاشيته ....بايدينا نحن ...النخبه و مدعين الثوريه
اقولها الان...وجود المجلس فى الحكم غير دستورى و غير شرعى....هذا المجلس المباركى لا يمثلنى ...اقولها للاسف بعد فوات الاوان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق