انتخابات فى ظل عدم وجود قواعد منظمه او صلاحيات واضحه للمجلس المنتخب.....ونحن فقط نراهن على وطنيه المنتخبين و مدى ايمانهم بالثورة.....واحد سالنى هى مش الديمقراطيه هى حكم الشعب ....طب خلاص منعمل استفتاء على شرعية المجلس العسكرى ....و ايه يعنى لما مبارك طنطاوى عنان شفيق سليمان يترشحوا للرئاسه ....نزعل نتضايق.....ابثولوتلى ...ما الحكم للشعب....انها حقا لم تكن ثورة ...
وليجلس الليبراليون يشتموا فى الاسلاميين و يشتم الاسلاميون فى الليبرالين و تتدخل الكنيسه و المسجد فى توجيه الناخبين و نقعد نطحن فى بعض بين نعم ولا كلاكيت تانى مره ...ها حد عنده بوست لتجاوزات الحريه والعداله طب حد عنده بوست لقسيس بيامر المسيحيين يبنتخبوا مين.....ما سيحدث مهزله فى تاريخ الى الثورة المصريه و قد كنت امل ان نكون قد تعلمنا من مواقفنا فى الاستفتاء لكننا لم نتعلم و صدق مبارك و عمر سليمان حينما قالوا ان مصر غير مهيأه للديمقراطيه ...للاسف صدقوا واعتقد انهم لم يكونوا يقصدون الشعب انما كانوا يقصدون النخبه
علمتنى تجربة الاستفتاء ان الثورة وحده والانتخابات تقسيم وفتنه......ولا يجب ممارسة ما يقسم الا بعد تحقيق اهداف ما توحدنا من اجله.....علمنى الاستفتاء ان النخبه فاسده وغير متفقه الا على الخيانه...خيانه الثورة على الاقل....
الاستفتاء قسمنا الى حزبين...الى كم حزب ستقسمنا الانتخابات
انهم يلعبون على فرقتنا و يعلمون ان قوتنا فى توحدنا.....وكل خطوة نزداد فرقه
اسف ....لن ادخل لعبتكم و لن اشارك فيها...
قلت بعد الاستفتاء واقولها ثانية ....لن اشارك الا و قوى المجتمع متوحده على مواجهه الظلم و الطغيان و ليس على الاختلاف و التنازع ......للاسف هذه الثورة لا تحتمل الفرقه.....
احتمال كبير ان اكون مخطا لكننى لن اشارك فى جريمة اجهاض حلمى ......اجهاض الثورة